|
التجارة
الأمريكية بمصر
AmCham Egypt
أعضاء بعثة
طرق الأبواب للادارة الأمريكية: " لسنا
علي استعداد لدفع أي ثمن مقابل اتفاقية
التجارة الحرة"
مؤتمر كبير في واشنطن اليوم لعرض الفرص
الاستثمارية الواعدة
ارتبط شهر مارس من كل عام
بموعد اشهر بعثة تجارية تزور الولايات
المتحدة الأمريكية وبالتحديد العاصمة
السياسية واشنطن.. والعاصمة المالية
نيويورك.. وعلي مدار 22 عاما هي عمر هذه
الرحلة السنوية التي اشتهرت باسم رحلة طرق
الابواب نجحت الغرفة التجارية الامريكية
في مصر في تحقيق عدد من الاهداف سواء علي
الصعيد التجاري أو علي الصعيد السياسي
وتأتي رحلة هذا العام في
ظروف دقيقة للغاية خاصة علي الصعيد
الاقتصادي عندما اعلنت الولايات المتحدة
الامريكية من جانبها تأجيل بدء مفاوضات
اتفاقية التجارة الحرة مع مصر لان الوقت
علي حد تعبير عدد من المسئولين الامريكيين
غير مناسب حاليا لبدء هذه المفاوضات في
الوقت الذي كان الموقف المصري واضحا علي
لسان أكثر من مسئول اعلن ان مصر ترفض
تماما ربط بدء هذه المفاوضات بأي شروط
تمليها الادارة الامريكية.
قضية أساسية
د. طاهر حلمي رئيس الغرفة التجارية
الامريكية في مصر قال ان الغرفة اعتادت في
كل عام ان تتصدي لكل ما يثار حول العلاقات
المصرية الامريكية كما اعتدنا في كل عام
ان تكون هناك قضية اساسية تتركز عليها
لقاءات اعضاء الغرفة مع رجال الادارة
والسلك الدبلوماسي واعضاء الكونجرس
الامريكي واذا كان الجانب الامريكي قد
اعلن صراحة ان الوقت غير مناسب حاليا لبدء
ا لمفاوضات فهذا لا يعني وجود قضايا اخري
تستحق البحث والدراسة مع الجانب الامريكي
حيث ان هذه الاتفاقية ليست كل شيء
والعلاقات بين البلدين لا يمكن اقتصارها
في هذا الاطار الضيق فهناك قضايا اخري
مشتركة مثل اهتمام مصر بالسوق الامريكي
وحرصها علي جذب الاستثمارات.
الكويز
وبلهجة واثقة وصريحة يضيف
د. طاهر حلمي ان القطاع الخاص في مصر كان
دائما يسعي الي مثل هذه الاتفاقيات لاكثر
من سبب اولها انها تفتح السوق الامريكي
امام المنتجات المصرية بدون قيود وفي
الوقت الحالي لدينا اتفاقية بديلة تؤدي
نفس الغرض هي اتفاقية المناطق الصناعية
المؤهلة 'الكويز' التي تفتح السوق
الامريكي امام المنتجات المصرية بدون
جمارك وبدون نظام الحصص الذي كان مطبقا
فيها بل ان اتفاقية الكويز تتميز عن
اتفاقية التجارة الحرة في انها لا تفرض
علينا ان نعامل المنتجات الامريكية
بالمثل عكس اتفاقية التجارة الحرة التي
تفرض علينا هذا الشرط واذكر هنا ان
الولايات المتحدة وافقت علي انضمام 16
منطقة مصرية لاتفاقية الكويز وهو رقم كبير
لم تمنحه لأي دولة في العالم. السبب
الثاني الذي كان يجعل القطاع الخاص يضغط
علي الحكومة للمضي قدما في اتفاقيات
التجارة الحرة ان الولايات المتحدة
الامريكية تضع شروطا قاسية في مجالات
الاصلاحات الضرائبية والجمركية وغيرها..
وهو ما لا نحتاج له في الوقت الحالي في
ظل حرص الحكومة المصرية من تلقاء نفسها
علي اتخاذ الاجراءات الاصلاحية التي تمكن
مصر من المنافسة القوية في جميع المجالات.
رسالة واضحة
ويري رئيس الغرفة ان
البعثة تحمل للامريكيين رسالة واضحة تقول
اننا لسنا علي استعداد لدفع اي ثمن
لاتفاقية التجارة الحرة وبصورة رسمية
موضحا اننا لن نضحي بخطتنا في الاصلاح
سواء السياسي او الاقتصادي لنقبل اصلاحا
مفروضا علينا من الخارج وهذا لا يعني عدم
تصميمنا علي المضي قدما في مجال الاصلاح
وملتزمون بخطوات جادة سريعة تراعي ظروفنا
المجتمعية كما ان رسالتنا للمجتمع
الامريكي تؤكد اننا نحمل فرصة نجاح
بالارقام والحقائق وان لدينا فرصا عديدة
للاستثمار سيتم عرضها اليوم خلال مؤتمر
الاستثمار الموسع الذي يعقد بالعاصمة
الامريكية واشنطن ويحضره السفير نبيل فهمي
سفير مصر في الولايات المتحدة الامريكية
ويشارك فيه عدد كبير من اعضاء الكونجرس
الامريكي ومايكل كانتون الممثل التجاري
الامريكي السابق وسيتم خلال المؤتمر عرض
فرص الاستثمار الجديدة في مجالات النقل
والطرق والمواصلات والاسكان والبنية
الاساسية ومحطات الكهرباء والبترول والغاز
والبتروكيماويات بالاضافة الي فرص
الاستثمار في البورصة المصرية وسوق المال.
اما المؤتمر الثاني فيعقد يوم الخميس
القادم في مدينة نيويورك ويتناول في
جلساته عددا من الموضوعات منها الخصخصة
وسوق المال والمناطق الصناعية المؤهلة
والاستثمار ويشارك فيه د. محمود محيي
الدين وزير الاستثمار ود. زياد بهاء الدين
رئيس هيئة الاستثمار وهاني سري الدين رئيس
هيئة سوق المال ماجد شوقي رئيس البورصة
رسالة أمريكا : هشام مبارك
الأخبار 13 مارس
2006
|