|
معالى
الوزير / رشيد محمد رشيد وزير التجارة
الخارجية والصناعة – السيد الاخ محمد
منصور – السيد الاخ / هشام فهمى – السيدات
والسادة الحضور
اسمحوا
لى أن أسرد
عليكم
من أين
أتتني
الخبرة
؟
لقد
تعينت
فى الحكومة
عام 1950 وظللت
موظف فى
الحكومة
المصرية
لمدة 32 سنة
حتي سنة
1982 ما بين
موظف ثم
نائب وزير
ثم وزير
الى أن
تركت الحكومة
غي 1982 وبقالى
55 سنة وأنا
مرتبط
بقطاع
الاعمال
فى هذا
البلد
العظيم
– السنين
دى اتعلمت
فيها الكتير,
اتعلمت
من رؤسائي
في العمل
أولهم
كان أسمه
بنيامين
لوقا ده
كان رئيسي
أول ما
أتعينت
فى الحكومة
، ثم اتعلمت
من ناس
كتير ،
اتعلمت
من المرحوم
د/ حامد
السابح
وكان أستاذى
وعملت
معه كثيراً
، وتعلمت
من د/ زكى
شافعى
رحمه الله
وايضاً
كان استاذى
وكان انسان
فاضل ،
د/ عبد المنعم
القيسونى
وهو ابو
الاقتصاديين
حظى كويس
أن ربى
اتحلى
الفرصة
أنى اتعلم
واستفيد
من هذه
الشخصيات
الفذة
.
أنا
حتكلم
على مصر
فى الماضى
ذى ما شفتها
وفى الحاضر
الان ذى
ما بنشوفها
واحلامى
فى المستقبل
.
فى الماضى
ومع بداية
السبعينيات
لما ابتدينا
يبقى عندنا
تفكير
مختلف
عن التفكير
الاشتراكى
الذي كان
موجودا:
بدأت مصر
تشجع القطاع
الخاص
وكانت
النظرة
فى هذا
الوقت
نظرة ريبة
لهذا القطاع
علي أنه
مجموعة
من الانتهازيين
الاستغلاليين
اللى عاوزين
يعملوا
احتكار
علشان
يعملوا
ثروات
وقائمة
طويلة
من الاتهامات
ربما دخلت
فيها كمان
أعمال
خيانة
وبيع البلد
، فى الوقت
ده قي بداية
السبعينيات
انا كنت
قريب جداً
من صانع
القرار
المصرى
فى الحكومة
المصرية
و كانت
الاحوال
الاقتصادية
للبلد
وصلت الى
درجة من
السوء
لا يتخيلها
أحد من
الموجودين
بالقاعة
– مثال
علي هذا
. كانت مصر
نجحت انها
تأخذ قرض
من البنك
الدولى
للانشاء
والتعمير
لمشروعات
الصرف
المغطى
وكانت
قيمته
80 مليون
دولار
وده بعد
قطيعة
كبيرة
مع البنك
الدولى
بعد أحداث
السد العالى
، القرض
ده كان
بيستحق
عليه
Commitment Fee
كل شهر
حوالى
من 10000 الى
12000 دولار
و لم يكن
فى خزانة
الحكومة
المصرية
12000 دولار
لتدفع
هذا المبلغ
وكان د/
عبد المنعم
القيسونى
يطلب صديقه
ديفيد
روكفلر
فى نيويورك
ويقوله
ادفعوا
الـ 12000 دولار
واحنا
ان شاء
الله حندبرهم
وندفعهم
ده كان
حال مصر
فى هذا
الوقت
.
ولما
بنتكلم
عن القطاع
الخاص
فى هذا
الوقت
ونتهمه
, بننسي
رموز القطاع
الخاص
قبل الثورة
ناس زى
طلعت حرب
، زى أحمد
عبود زى
حمادة
باشا زى
اللوزى
زى ياسين
أسماء
كبيرة
و هائلة
فى التجارة
و فى الزراعة
، والناس
دى بلغت
وطنيتهم
أقصي مدي
انهم مش
بس كانوا
بيرعوا
غير القادرين
فى مصر
، بل كان
فيه الكثير
من الطلبة
من البلاد
العربية
بيجوا
مصر لاستكمال
دراستهم
بتغطية
كاملة
من هؤلاء
الاقتصاديين
. و من العدل
والانصاف
اننا مش
بس نقول
المصريين
لأنه كان
فيه خواجات
بيحيوا
مصر وكان
فيه أسماء
كلنا عارفنها
زى جناكليس
وزى ماتوسيان
وزى كثيرين
من الاجانب
اللى جم
مصر وعملوا
حاجات
كويسه
فى مصر
ويكفى
اننا نقول
ان بنك
مصر وهو
أول مؤسسة
مصرية
نادى طلعت
حرب بإنشائها
نص المؤسسين
كانوا
من غير
المصريين
كان هناك
كثيرين
من الاجانب
ساهموا
فى انشاء
هذا الصرح
أول صرح
مصرى .
وبعدين
فى السبعينيات
بدأنا
فى التحول
الى سياسات
آليات
السوق
وتشجيع
القطاع
الخاص
وطبعاً
بعد الخلفية
اللى ذكرتها
, الأمر
كان صعب
جداً ،
التجربة
كانت صعبة
جداً لآن
بيع هذا
الفكر
كان غير
مقبول
تقريباً
و كان أكبر
المشاكل
اللى بتواجهنا
الاعتقاد
السائد
أنذ اك
ان دى
عملية
مش مستمرة
، دى عملية
بينادى
بيها الرئيس
السادات
وبعد الرئيس
السادات
مين عارف
يمكن ترجع
مصر تانى
الى الاشتراكية
زى الاول
, والحمد
لله ثبت
واقتنعت
الناس
بجدية
اللى بتقوله
مصر واستمر
نفس الاتجاه
بعد الرئيس
السادات
فى عهد
الرئيس
مبارك
.
الرئيس
مبارك
لما جه
فى سنة
1981 أحسن صنعاً
عندما
استهل
حكمه بعقد
المؤتمر
الاقتصادى
الذى ضم
كافة الاتجاهات
والتيارات
والايدولوجيات
لتقييم
الفترة
السابقة
ورسم سياسة
مصر فى
المرحلة
القادمة
وقد ظهرت
نتيجة
هذه السياسات
بوضوح
فى التسعينيات
عندما
حقق الاقتصاد
المصرى
أعلى معدلات
له منذ
حوالى
خمسين
عاماً
،
ثم
جاءت فترة
فى نهاية
التسعينيات
وتغير
للاسف
الشديد
الكثير
من الاسس
والمبادئ
التى تم
الاتفاق
عليها
، وحذرنا
الحكومة
مراراً
وتكراراً
– نحن رجال
القطاع
الخاص
– من مغبة
ذلك دون
جدوى ولا
فائدة
، ثم شاء
العلى
القدير
أن ينقذ
مصر مرة
أخرى ،
وقد أنقذها
وحماها
مرات عديدة
قبل ذلك
، وكيف
لا فمصر
دون غيرها
من بلاد
الكون
شرفت بورود
أسمها
فى كتاب
الله العلى
العزيز
أكثر من
مرة .
هذا
عن الماضى
والان
دعونى
انتقل
الى الحاضر
وها نحن
نرى الان
مجموعة
مخلصه
تملك الفكر
والتجربة
لتحويل
الحال
ووضع البلاد
مرة اخرى
على طريق
التقدم
والازدهار
وقد بدأت
المؤشرات
الايجابية
فى الظهور
وربما
فاقت طموحتنا
فى بعض
المجالات
، ولكن
فى نفس
الوقت
فإن الطريق
طويل والاصلاحات
المطلوبة
لا تشمل
القطاع
الاقتصادى
بمعناه
المحدود
، ولكن
تشمل أيضاً
اصلاحات
فى مجالات
لها تأثير
مباشر
على التنمية
الاقتصادية
وأولها
التعليم
،
وأحب
قبل أن
استرسل
فى الاصلاحات
المطلوبة
أن أحلم
أن تعود
مصر الى
دولة منتجة
أكثر منها
مستهلكة
، دولة
دخلها
يفوق انفاقها
، دولة
تصدر البيض
والقمح
الى اوروبا
كما كان
الحال
فى الثلاثينيات
، دولة
لها وزنها
الاقتصادى
على مستوى
العالم
، ولما
لا – فالزراعة
المصرية
مازالت
قادرة
على انتاج
لاينافسها
منافس
فى العالم
بفضل التربة
الفريدة
فى دلتا
مصر وبفضل
وفرة مياه
النيل
، و القطن
المصرى
مازال
بلا منافس
عالمياً
. ويلى الزراعة
التصنيع
الزراعى
لمنتجات
لنا فيها
ايضاً
مجال الصدارة
, وها هى
الشركات
العالمية
تشترى
الخبرة
والانتاج
المصرى
فى مجالات
زراعية
مختلفة
. الصناعة
المصرية
لها ايضاً
التفوق
فى مجالات
عديدة
مثل صناعات
مواد البناء
، صناعات
البتروكيماويات
الصناعات
الجلد
ية والخزفية
وغيرها
فى قائمة
طويلة
، ثم نأتى
لصناعة
تكنولوجيا
المعلومات
والبرمجيات
حيث تحظى
مصر أيضاً
بخبرة
كبيرة
على مستوى
العالم
. ولا ننسى
مجال نبهنا
اليه مؤخراً
رجال الاعمال
الصينيين
ألا وهو
ثروات
مصر الطبيعية
، ولا أعنى
بها الغاز
والبترول
بل الثروة
المعدنية
التى يقدر
مخزونها
بعشرات
المليارات
من الدولارات
فى كل عام
ولمدة
150 عاماً
فى بعض
المجالات
. ولا ننسى
صناعة
الامل
وهى صناعة
السياحة
التى تدل
كافة التوقعات
الى أنها
سوف تقفز
الى 5 أضعاف
ماهى عليه
خلال العشرين
عاماً
القادمة
.
ولكن
وفى المقابل
هناك الكثير
مما يجب
أن نقوم
به هناك
التعليم
الذى هبط
الى مستويات
غير مقبولة
. أنني أؤمن
أنه لا
توجد بطالة
فى مصر
بقدر ما
توجد نوعية
غير ملائمة
من البشر
ولو أحسن
اعداد
هذه الملايين
من الشباب
لوجد طلب
غير محدود
عليهم
ليس فى
مصر فحسب
بل فى دول
العالم
الاخرى
، أن حُسن
أعداد
الانسان
المصرى
لا يحل
فقط مشكلة
البطالة
بل قد يحل
أيضاً
مشكلة
تزايد
السكان
حيث تصبح
تلك الاعداد
الواردة
اضافة
للاقتصاد
وليست
عبئاً
عليه ،
أن
حسن استخدام
التعاليم
الدينية
وتوجيهها
للانتاج
بدل من
الامور
الشكلية
يمكن أيضاً
أن يحقق
اضافة
حقيقية
لمصر ،
لو ركزنا
على عوامل
مثل الاتقان
فى العمل
والتفانى
فيه بمثل
تركيزنا
على زى
المرأة
ونوعيته
، نكون
قد خدمنا
الوطن
والاسلام
مجتمعين
.
ختاماً أود أن أذكر أن الامكانيات التى
حبانا بها الله غير محدودة ولا ينافسنا
فيها منافس فى المنطقة فلنعمل على
الاستفادة منها ولننتهز فرصة وجود هذه
المجموعة المتميزة من الوزراء التى تشارك
فى حكم مصر الان ولنقدم لها كل الدعم لكى
تنجح فى تحقيق ما نصبو اليه جميعاً
لبلادنا العزيزة ، وفقنا الله جميعاً
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
. |