Activities

Accreditation Program

Training Courses

Events

Committees


Membership

Benefits

Categories & Benefits

Fee Structure

Application Form

Members News

Members Database


Services

Association Management

Statistics

Career Resources
          Associations        Businesses

Studies & Reports
          Associations       Businesses

Directories
          Associations        Businesses

Web Services
          Advertising          Developing


Publications

Newsletter

Magazine

Resources

Indicators & Manuals

Archive


Useful Links

Economy

Tourism

Society

 
 
H.E. Rachid
 

الاستاذ الدكتور جمال الناظر ، الاخ العزيز محمد منصور والاخ العزيز هشام فهمى ، أصدقائى والسيدات والسادة – مساء الخير وأشكركم جمعياً على هذه الدعوة الكريمة

 وأشكر الاستاذ / هشام فهمى على مبادرته وأنا طبعاً عرفت تاريخ هذه الجمعية وهو طبعاً تاريخ معاصر ، انما أنا في تصورى أن هذه الجمعية والدور اللى بتقوم به اكيد أنها بتسد فراغ شديد موجود عندنا فى مصر فى فترة نحن فى أمس الحاجة لرفع كفاءة الجمعيات والمؤسسات الاهلية .

موضوع النهاردة واللى هشام حدده هو دور الجمعيات وفاعليتها فى الاصلاح الاقتصادى فى مصر ويمكن لو سمحتوا لى أنا عايز ابتدى أتكلم عن الاصلاح الاقتصادى

– وسأبدأ بسؤال " هل يوجد أصلاح اقتصادى حقيقى فى مصر الان أم لأ ؟ "

أنا بسأل السؤال ده لأن ده اللى حيحدد دور الجمعيات والمؤسسات الاهلية ويمكن احنا النهاردة بنتكلم بعد ما مرت على الحكومة( مش حأقول الجديدة انما الحالية) سنة فى موقعها ، ويمكن أثير موضوع الاصلاح السياسى والاقتصادى والاجتماعى وارتبط بأداء هذه الحكومة .

 دعونا نمضى بعض الدقائق ونبص ونقول هل هناك اصلاح اقتصادى حقيقى فى مصر أم لأ ؟

أولاً : سأبدأ من ما أثير من أقاويل لما تشكلت هذه الحكومة وأسلوب تشكيلها ، حبث أثار تشكيل هذه الحكومة تعليقات كثيرة على بعض الاشخاص ابتداءاً من رئيس الحكومة نفسه الى تشكيل الحكومة كله بمن فيها سواء الوزراء اللى كانوا موجودين قبل كده أو الوزراء الجدد ، وكلنا عشنا وسمعنا فى هذا الوقت السؤال : " هل الاختيار هو اللى حيأثر على المسار والاصلاح الاقتصادى ولولا وحود هؤلاء الافراد بيمثل نية حقيقية ورؤيا حقيقية فى الاصلاح ؟ "

انا فى راى النهاردة أقدر أقول بثقة بعد سنة من وجودنا انه كان فيه رؤية موجودة وليه بقول كده لأن كل واحد منا فى مجاله أُعطى الفرصة انه يتحرك وده معناه أننا فعلاً كنا جاين علشان نعمل من خلال فكر ورؤية موجوده وعلى عكس ما تصور الناس أننا جايين نطرح أفكار معينة أو تغير ، لأ الحقيقة كان هناك فكر وتصور للتغيير فى الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وبالتالى أتيحت الفرصة للوزراء للتحرك ، وبرضه علشان أكون منصف يجب أن تحدد المساحة المعطاه  وبصراحة المساحة كانت بلا حدود ، كانت معطاه فى اطار رؤية واضحه انما كل واحد فينا كان بيشتغل على قد طاقته وعلى قد ما يتاح له من حركة حوليه وكنا بنتحرك وبرضه أحب اذكر ما قاله السيد الرئيس لما تم توقيع قانون الضرائب وأكيد عدد منكم اطلع على الكلمة اللى قالها لانها فى مجال الاصلاح الاقتصادى أنا فى تصورى انها من الكلمات المهمة اللى بتحدد المرحلة اللى احنا عايشين فيها والمرحلة اللى احنا متوجهين لها ومن خلالهايتححد  حتى دور الجمعيات الاهلية والجمعيات التى تمثل فئات معينة من الشعب.

 أعلن الرئيس بمنتهى الوضوح أننا بدأنا ما أطلق عليه الجيل الثالث من الاصلاحات الاقتصادية ، وهو يشير الى الجيل الاول ماتم فى فترة الثمانينيات من عملية البنية التحتية وكل ما تم أضافته الى امكانات مصر كدولة فى كل المجالات والمرافق

الجيل الثانى ثم لما تم فتح المجال للقطاع الخاص بصورة أوسع حيث بدأنا فى خطة خصصة واضحة و بدأنا التوجه الى عملية دور موازى للقطاع الخاص ولقينا تجاوب اكثر فاكثر فى عملية الاندماج فى الاقتصاد العالمى

الرئيس أعلن بمنتهى الوضوح أن الجيل الثالث وما يفرقه عن الجيل الثانى ، أن النهارده فيه بوضوح دور مختلف تماماً للدولة عما كان عليه قبل ذلك , وهناك دور قيادى للقطاع الخاص فى عملية التنمية الاقتصادية ، ولما بنقول القطاع الخاص هنا نحن لا نقصد بالضرورة  أو بالحصر مجرد شركات أو مؤسسات أحنا بنقول القطاع الخاص بما فيه من  الافراد والمؤسسات والجمعيات الاهلية و كل ما هو النهاردة بيعبر عن اهتمامات وادارة من المجتمع المصرى .

الحكومة دورها اتوضح والرئيس حدده بمنتهى الوضوح وقال الحكومة فى الفترة القادمة دورها عملية تنظيمية و عملية خلق مناخ و عملية التركيز على البنية  الاساسية , امور هامة وأساسية مثل التعليم و الضمان الاجتماعى وكذلك ظبط الامور فى اطار القانون وفى اطار الانظمة الموجودة ،

 ويجب أن نستوعب هذا عندما نبدأ الحديث عن دور الجمعيات والمؤسسات الاهلية ، لأننا فى اطار الفكر الموجود هناك دور يعظم لهذه الجمعيات والمؤسسات و مطلوب منها القيام  بدور أكبر, مش بالضرورة عددى أنما نوعى ، بمعني أن نوعية مساهمة هذه الجمعيات والمؤسسات ينطلب منها الارتفاع بقدرتها وكفائتها ، ومعادلة الاصلاح الاقتصادى بهذا المفهوم بمنتهى البساطة لن نتحقق لو ماكنش فيه ارتفاع فى اداء القطاع الخاص والمؤسسات الاهلية والمؤسسات العامة المملوكة للمجتمع .

أنا بقول الكلام ده لأنه فعلاً ده تحدى ستقابله  الحكومة وتحدى مفروض على المجتمع نفسه ، لما النهاردة بيشار انه فى الموازنة فى الاستثمار فى الدولة ، القطاع الخاص المطلوب منه استثمار 70 مليار جنيه, تبرز تساؤلات كثيرة هل القطاع الخاص فى مصر قادر على استثمار 70 مليار جنيه سنوياً ولا لأ ؟

السؤال مطروح لسبب مهم جداً لأن الدول تنازلت أو انسحبت من هذا الدور بانها تقوم بهذه الاستثمارات وفى تمويل وادارة هذه الانشطة ، فالمطلوب اذا انه يكون هناك مبادرات فردية وجماعية واجتماعية للقيام بهذا الدور بدلا من الحكومة .

 أنا شخصياً عندى ثقة ان المجتمع المصرى بأفراده وشركاته ومؤسساته يستطيع القيام بهذا الدور ، ويمكن لما أثير بعض النقاش بالذات على موضوع الاستثمارات احنا شوفنا شخص واحد مصرى قام باستثمارات فى الخارج بما يفوق 90 مليار جنيه – شركة واحدة ( نجيب ساويرس ) بمجموعة شركات دخلوا فى صفقة لو ترجمناها بالعملة المصرية تفوق الـ 90 مليار جنيه ، هل يمكن تصور أن شخص واحد مصرى بيقوم باستثمارت بهذا المبلغ وننكر على أنفسنا اننا كمجتمع بكل ما فيه من رجال أعمال لا نستطيع أن نقوم بـ 80 و 100 و 200 و  300 مليار أكيد ممكن و موجود ، وأنا قلت ساعتها قبل ما نبتدى الناس تتهم هذا الشخص بالخيانة ،( أنا مش بدافع عن حد أنا بحط مبادئ هنا ) , خلينا نسأل السؤال لو هو عنده هذه المبالغ فى مصر هل هناك مجالات لاستثمار هذه المبالغ فى مصر- الجواب مش موجود ، لأن ده دور يجب أن تقوم به كمجتمع وكحكومة معاً.   اللى عاوز اوصله كرسالة هنا اننا عندنا هذه القدرة كمجتمع وعندنا هذه القدرة كمؤسسات خاصة وكأفراد فى مصر وبالتالى يجب أن ندرك إن نجاح الحكومة مرتبط ارتباط وثيق بنجاحكم كمجتمع و ذلك بأن تملؤا هذا الفراغ وتسطيعوا انكم تتحملوا مسئولية التنمية ، جزء منها اجتماعى وجزء منها اقتصادى .

 ومن هنا بنيجى لدور الجمعيات والمؤسسات الاهلية واحنا شوفنا دلوقتى نموذج قدمه محمد منصور لجمعيتين بيقوموا بدور اجتماعى يمكن احنا كحكومة بنحاول نقوم بهذا الدور وفى بعض الاحيان بننجح وفى بعض الاحيان لا تقدر علي نغطية كل ما هو مطلوب .  انما الجمعية الممولة من افراد بتستطيع انها تخش فى مجالات اجتماعية وتستطيع ان تؤدى خدمة وتنجح فى تأدية هذه الخدمة وطبعاً كلنا سعداء بمثل هذه الامثلة وكلنا يعلم أن هذه الامثلة موجودة بكثرة فى مصر ومش بس فى القاهرة انما فى كل مدن مصر موجود انما احنا عايزين المزيد وعايزين القدرة اكثر فاكثر على العمل بفاعلية فى هذه المجالات وده شىء مش غريب عن مصر وأنا مش قادر احصر تاريخ مصر انما كلنا يعلم ان الجمعيات الخيرية موجودة في مصر منذ زمن , احنا اتربينا فى مدن كل المدارس والمستشفيات اللى حولينا كانت معمولة من جمعيات خيرية , انا  مثلاً  من مدينة الاسكندرية و كانت مستشفى المواساة و كل المدارس وكل المستشفيات الموجودة فيها منشأة منذ العشرينات و الثلاثينات والاربعينيات من جمعيات خيرية   و هناك أمثلة كثيرة جداً متأصلة فى المجتمع المصرى

المهم هنا انه فيه تعظيم لهذا الدور فى الفترة القادمة وبالتالى هناك اهمية لما تقوم به الجمعية المصرية للتنفيذيين لاننا عايزين كوادر ادارية تستطيع فعلاً انها تدير هذا العمل فى الفترة القادمة .

انا لو سمحتوا لى سأتعرض لنوع ثانى من الجمعيات لانه ده بيمسنى بشكل مباشر فى عملى وله تأثير مباشر على عملية الاصلاح الاقتصادى اللى احنا بنقوم بها وهى الجمعيات والمؤسسات التى تمثل مصالح فئات لها مصالح فى المجتمع – أنا بتكلم على جمعيات رجال الاعمال والغرف التجارية واتحاد الصناعات وجمعيات المستثمرين وجمعيات المهنيين المختلفة – وده شيْ مطلوب جداً ومطلوب انه يملأ فراغ الحكومة اللى بتنسحب عن قصد من بعض هذه الاعمال و تتركه للمبادرات الشخصية والاجتماعية .

 انما انا فى اطار عملى فى التجارة الخارجية وفى الصناعة تعاملت مع هذه التجمعات خلال العام الماضى كوزير وطبعاً قبل كده فى اطار نشاطى فى مجال الاعمال .

برضه بأقول بمنتهى الامانه هناك حاجة ملحة لرفع كفاءة هذه التجمعات وده شىء لا يعبنا مش عايز الناس تحس انى بانقص من دور أى جمعية ولا انى بانتقد أى جمعية انما دى طبيعة مرحلة احنا داخلين فيها .  لو تذكرنا ما قاله جمال بيه لو رجعنا بالتاريخ للتطور الاقتصادى – دور هذه الجمعيات كان مهمش تماماً فى السيتينيات والسبعينيات ويمكن ده اللى سبب انه فيه كيانات رسمية او تاريخية متأصلة زى اتحادات الغرف التجارية واتحادات الصناعة استبدلت فى فترة من الفترات بجمعيات رجال الاعمال لانها لم تكن قادرة انها تعبر عن اعضائها لأن دخل فيها تحكم من الحكومة وأصبحت تدار مثل المؤسسات الحكومية فأنشئت جمعيات متخصصة سواء رجال أعمال سواء قطاعية سواء مصديرين سواء مستوردين وخلافه انما هذه التجمعات قعدت لفترة طويلة نتيجة للجو العام اللى موجود بتتعامل مع مشاكل ملحة وقصيرة المدى لأنها كانت بتؤدى دور بسيط بيجمع اراء ناس مختلفين انما كلهم بيعملوا فى عمل واحد وبتخليهم يحاولوا يوصلوا صوتهم الى المسئولين – يجيبوا وزير او مسئول و يقعدوا معاه يحكولوه مشاكلهم وده كان دورها , و لكن انا في تصورى فى المرحلة الحالية والقادمة الدور ده لازم يتغير لأنه مش هو الدور اللى احنا بنتوقعه من مثل هذه التجمعات , لماذا ؟

1-  لأن الحكومة بتقلص من سلطاتها على امور كثيرة .

2- أن يوجد مبادرة حقيقية للمشاركة بين الحكومة وبين قطاع الاعمال- والمشاركة دى معناها اننا بنقول اننا عايزين نشرك المجتمع فى اتخاذ القرار ده نوع المشاركة المطلوبة ، المشاركة ليست ان مسئول يجى يقعد ويسمع الكلام وبعدين ياخذ شوية شكاوى ويمشى ويا ينفذها يا مينفذهاش ، ليس هذا هو مفهوم المشاركة ، المشاركة اننا نقعد مع بعض ونبص على الفرص والمشاكل الموجودة قدمنا ونتعاون تعاون حقيقى اننا نأخذ القرارات المناسبة .  وكثير منكم يعلم اننا ده اللى احنا ماشين فيه وكثير من الموجودين هنا بيعملوا معاَ من خلال الجمعيات او التجمعات او حتى كأفراد فى عدد من المشروعات الموجودة لتطوير القوانين وللنظر فى امور كثيرة .

 أنا بقول الكلام ده لأننا فعلاً فى حاجة اليه لأسباب كثيرة لأننا كحكومة وسأقصر الحديث على مجال التجارة والصناعة أنا النهاردة بهيأ المناخ للشركات علشان تشتغل وبالتالى يجب أن تكون هذه الشركات قادرة على أن تعبر عن رأيها فى المستقبل ليس فقط فى الحاضر يعنى اضرب مثل بسيط لو أحنا فى الوقت الحالى فى مفاوضات تجارية هامة مثل مفاوضاتنا مع الولايات المتحدة الامريكية او داخلين فى مرحلة جديدة فى المفاضات مع الجانب الاوروبى لا يمكن احنا كحكومة نخش فى هذه المفاوضات بدون وجود رأى واضح ومحدد و واعى من مجتمع الاعمال لأن أنا كوزير وكل اللى معايا مش حتنفذ حاجة ، النهاردة ححدد التزامات بفتح اسواق بفتح خدمات بالتدرج فى التعريفة الجمركية أو خلافه وقصاد هذا بأخذ فرص بالدخول فى اسواق وكل هذه الفرص وكل هذه التزامات الحكومة لن تتحمله , قطاع الاعمال هو اللى حيتعامل معاه وبالتالى يجب أن يكون على قدر من الوعى ومن الاستعداد انه يخش فى مثل هذه المفاوضات .  نفس الشىء بالنسبة للاتفاقية الامريكية أنا مش حأخبى عليكم وقلت الكلام ده لناس كتير أنا لما تسلمت عملى فى الوزارة وجدت صعوبة شديدة فى ادارة هذه المفاوضات لأنى أنا كنت أعلم تماماً اننا حندخل هذه المفاوضات وليس لدينا أى نوع من وضوح رؤية من مجتمع الاعمال عما نريد تحقيقه فى هذه المفاوضات .

 فى دول جت النهاردة وعرضت علينا نقعد فى مفاوضات دون ذكر أسماء دول هامة جت وقعدت معانا جبنا تجمعات رجال الاعمال اللى ليها مصالح فى هذه الدول أو مجالس مشتركة وقلنا يا جماعة ايه الرؤية الموجودة عندنا لأننا فى النهاية حنفذ الكلام اللى انتم شايفين انكم تقدروا تنفذوه ، ايه الفائدة ان أخذ فرصة او اقول افتحوا لنا مثلا السوق الخاص بخدمات الـ IT والكمبيوتر فى حين أن الناس اللى فى هذا المجال ليس لهم اهتمام بهذا السوق أو انهم يقولوا السوق ده لا تقدر ننافس فيه بسبب كذا وده ينطبق على المجالات الاخرى .

لقينا أن الكلام ده مش مظبوط فابتدينا ننظم الامور وده بيتطلب نقلة ثانية فى العمل الجماعى الموجود فى مصر . يحب توفر احساس حقيقى بملكية هذه الامور وتحصل عملية مشاركة حقيقية بين الحكومة وقطاع الاعمال فى التوجه وبالتالى لو سمحتوا لى أنا سأقول بعض النقاط اللى أنا قلتها على الحكومة لما دخلت فيما يخص موضوع التجمعات الاهلية والجمعيات

1- يجب أن نتوقف عن ازدواجية العمل لأنها منتشرة فى الحكومة وفى كل مكان ، نفس الحاجة أكثر من جهة بتعملها ، نفس الشئ بالنسبة للجمعيات نفس الحضور نفس الدراسات ونفس المشروعات فى بعض الاحيان أكثر من جمعية بتعملها ولا أقول هذا للنقد ولكن أقوله لأننا النهاردة فى موقف اننا عايزين نرفع من مستوى الاداء ، و من ثمة تحدبد هل هناك ازدواجية ؟ لأننا فى النهاية مواردنا محدودة سواء كمجتمع ككل أو في الجمعيات ، عايزين نشوف هل نستطيع توحيد جهودنا فى يعض المشروعات ولا لأ .

2- فى الحكومة لقينا اننا محتاجين نركز علي حاجة او اثنان أو ثلاثة نعملهم صح نفس الشئ بالنسبة للجمعيات , نحدد الحاجة أو الاثنين أو الثلاثة الصح اللى لازم نركز عليها لأن ده اللى حيعمل الفرق لمجموعة الناس اللى بيمثلوها

3- الشئ الثالث والأهم فى الموضوع عملية العمل الجماعى لن نستطيع الدخول فى المرحلة القادمة بدون عمل جماعى حقيقى بين الناس فى المجتمع مع بعض –  ده شئ مهم جداً لأننا عايزين رؤية واحدة ، أنا فى بعض الحالات عانيت من تعارض الرؤية من جمعية واحدة أو من هيئة واحدة – تيجي مجموعة تقول أحنا عايزين تسهيلات ولما نعملهم التسهيلات تيجي مجموعة تانية تقول لأ أحنا مش عايزين التسهيلات دى لأنها بتعرضنا لكذا . احنا عاوزين نوحد الرؤيا ، أختلاف الرأى مطلوب وعايزين الناس تختلف مع بعض وعايزين ناس تفكر بفكر مختلف ولكن فى النهاية بنطلع بفكر واحد يأخذ خلاصة فكر عشرين واحد .

 طبعاً يوجد أدوار كثيرة ممكن الجمعيات تقوم بها لن أذكر أكثر مما قلت الا موضوع واحد هو بأختصار أنا اتمنى اننا نرفع التدخل الأهلى فيه ,  وهو التعليم .

 أنا متفق تماماً أن أكبر تحدى موجود عندنا فى مصر هو التعليم ومطلوب من المجتمع أنه يبتدى يأخذ دور أكبر في هذه العملية وأنا متأكد أن الفكر الموجود النهاردة فى الحكومة يشجع هذا ، التاريخ يؤكد أن كل المنشأت التعليمية العملاقة فى مصر أنشأتها مؤسسات غير هادفه للربح بما فى ذلك جامعة القاهرة .

هناك حاجة حقيقية أن المؤسسات الأهلية تخش فى عملية التعليم , و لدينا نماذج للتعليم المدر للربح ولكن هذا لن يحل المشكلة ، هناك حاجة حقيقية أن يكون لدينا فكر أكثر جرأة فى موضوع التعليم وتدخل الجمعيات مش بس الأهلية , أنا أشتغلت فى مجال التعليم واللامركزية هو الحل ولن تتم لامركزية التعليم  إلا إذا تدخل المجتمع بصورة ايجابية فى عملية التعليم .

أنا متصور من اللى أنا قولته أهمية دور الجمعية المصرية للتنفيذيين . نحن فى حاجة شديدة لرفع كفاءة أداء الجمعيات ، فى حاجة شديدة لإيجاد الكوادر المدربة المهيأه انها تدير الجمعيات فى الفترة القادمة وبالتالى انا متصور أن المبادرة اللى تمت والتجمع هذا الذى يمثل أنجح الجمعيات الأهلية الموجودة فى مصر أكيد حيكون له تأثير أيجابى فى الفترة القادمة على المناخ العام لدور الجمعيات وشكراً