السياحة المصرية.. تتراجع(2)
اعتراف بالتراجع..!
رئيس هيئة تنشيط السياحة:
هناك انخفاض كبير حدث في عدد من الأسواق
ناتج عن عوامل أثرت سلبا علي التدفقات
منها
أثار
مقالنا الخميس الماضي علي هذه الصفحة من
سياحة وسفر اهتماما كبيرا جدا في أوساط كل
المهتمين بقطاع السياحة في مصر لما يمثله
من أهمية شديدة للاقتصاد القومي.
وكان مبعث ذلك الأهتمام
تلك الصدمة التي أصابت الجميع من جراء
نشرنا للأرقام الرسمية الصادرة عن هيئة
تنشيط السياحة والتي تشير الي التراجع
الواضح في حركة السياحة الوافدة الي مصر
بعدما كان الجميع يعتقد أن أرقام السياحة
في تصاعد مستمر وأننا قادرون علي تحقيق
مليون سائح زيادة سنويا.
ولكن للأسف جاءت الأرقام
الصدمة لتؤكد اننا العام الماضي لم تحقق
سوي نصف مليون فقط وهذا العام من غير
المتوقع تحقيق حتي ذلك نصف المليون وليس
المليون سنويا..!!
لكن المفاجأة أن الشخص الوحيد الذي غضب من
ذكر هذه الحقيقة هو السيد أحمد الخادم
رئيس هيئة تنشيط السياحة الذي يصر علي
المكابرة والعناد ويبرر التراجع بأسباب
غريبة برغم أنه يعترف صراحة بهذا التراجع
في رده الذي أرسله الينا والذي ننشره
كاملا.. حيث يبدأ رده قائلا:
السيد الأستاذ/....... تحية طيبة..
وبعد..
اطلعت بكل أسف علي المقال المنشور
بالأهرام يوم7/13 الحالي في صدر باب
سياحة وسفر بعنوان بعد أن فشلت هيئة تنشيط
السياحة في إدارة الحملات السياحية..
السياحة المصرية تتراجع
ومرفق لكم ردي علي المقال الذي أرجو نشره
بعدد الخميس2006/7/20 في نفس المكان
بصدر باب سياحة وسفر وبالعنوان المذكور
أعلي الرد, وذلك عملا بحق الرد المكفول
بالقانون.
.. وها نحن ياسيدي ننشر الرد بنفس
الألفاظ وبنفس العنوان الذي اخترته أنت
لردك وبنفس العصبية التي من المؤكد أنها
أبعد ما تكون عن الألفاظ والطريقة التي
كتبنا بها مفالنا الخميس الماضي بكل أدب
وموضوعية وأمانة, لنؤكد احترامنا للرأي
الآخر مهما كان مختلفا معنا ومؤكدين في
نفس الوقت اننا لا نلجأ لمثل هذه الالفاظ
التي تسيئ لصاحبها قبل ان تسيئ لاحد
فبرغم وجود عبارات فيه لا يصح أن تصدر عن
مسئول في مثل موقعه.. ولكننا ننشرها حتي
يعرف الجميع كيف تدار الهيئة ولماذا الفشل
في ادارة الحملات وكيف يصف مسئول موظفيه
بالحاقدين وأنه لن يسأل فيهم.. علي
العموم اقرأوا سطور هذا الرد لتحكموا
بأنفسكم..
رئيس هيئة
تنشيط السياحة يرد:
السياحة المصرية بخير....... وأين العرض
الأمين؟!
تذكرت وأنا أقرأ مقال
السياحة المصرية تتراجع الأسبوع الماضي
تلك المقولة الخاصة بالمتشائم الذي لا يري
من الكوب الا الجزء الفارغ منه حتي ولو
كان معظمه ممتلئا بالماء, فراح يبكي علي
مصيبته الكبري المتمثلة في الجزء الفارغ.
عموما سوف أنتقل الي الجزء الذي ذكر
المقال أنه موضوعي والذي تم تناوله بعدم
موضوعية واضحة, وهو الجزء المتعلق
بأنخفاض نتائج السياحة الوافدة من عدد من
الأسواق خلال الستة أشهر الأولي من هذا
العام2006.
وفي البداية يجب أن يكون مفهوما أن أي شخص
يتصور أن التدفقات السياحية من أي سوق من
الأسواق يجب أن تظل في تزايد مستمر الي
أبد الآبدين هو شخص لا يفهم طبيعة السياحة
والتي تتأثر بعوامل ومؤثرات كثيرة,
بعضها في دولة السوق ذاتها والباقي في دول
المقاصد السياحية. وأن هذه العوامل تؤثر
سلبا تارة وايجابا تارة أخري علي التدفقات
السياحية. كذلك فإن من يتصور أن جميع
دول الأسواق تتأثر بتلك العوامل بنفس
الدرجة وفي نفس الاتجاه, فهو لا يفهم
طبيعة الدول والشعوب.
لقد حققت السياحة المصرية8.6 مليون سائح
و85 مليون ليلة سياحية عام2005 و كانت
تلك أرقاما قياسية غير مسبوقة في تاريخ
السياحة المصرية. وقد تحققت هذه النتيجة
في ظل نفس هيئة تنشيط السياحة التي أهانها
المقال عندما وصفها بالفشل! وبالرغم من
حادث طابا في أكتوبر2004 وحادث شرم
الشيخ في يوليو2005.
أن المستهدف القومي لصناعة السياحة هو
أضافة مليون سائح جديد سنويا خلال الست
سنوات القادمة لما يحققه ذلك من تنشيط
لقطاعات أقتصادية أخري كثيرة وأضافة الي
التنمية العمرانية وإيجاد فرص عمل تزيد
علي مائتي ألف فرصة عمل جديدة لكل مليون
سائح أضافي. فأين نحن اليوم من ذلك وقد
انقضت ستة أشهر من2006 ؟ وما هي النتائج
حتي الآن؟ وهل هي سلبية بالكامل كما ورد
بالمقال؟ بالطبع لا!
إن نتائج الستة شهور الأولي من2006 توضح
أن هناك نسبة زيادة كلية في التدفقات
السياحية قدرها2% عن نفس الستة شهور من
عام2005. فقد بلغ عدد السائحين4346384
سائحا مقابل4260723 سائحا في نفس الفترة
من العام الماضي. وقد أعترف المقال بذلك
في سطء صغير يناقض العنوان المثير!
والسؤال هو: أين هذا مما كان مخططا من
نمو؟ والأجابة هي أن هناك أنخفاضا كبيرا
قد حدث في عدد من الأسواق ناتجا عن عوامل
أثرت سلبا علي التدفقات منها. فإذا
أخذنا بعض دول الأسواق الرئيسية التي
ذكرها المقال فسنجد أن التراجع الكبير في
السوق الفرنسية سببه أزمة ثقة كبيرة في
سلامة قطاع النقل الجوي العارض المصري
بدأت بكارثة طائرة فلاش أير في يناير2005
والتي تلتها عشرات المقالات الصحفية التي
بالغت في الأساءة التي قطاع النقل الجوي
التي وصلت الي أصدار قائمة سوداء بأسماء
شركات الطيران التي تعتبر غير آمنة.!
وبعد أحداث شرم الشيخ ودهب أصدرت الحكومة
الفرنسية تحذيرا لرعاياها من الوجود في
شبه جزيرة سيناء بالكامل مما أدي الي
أنخفاض حاد في عدد رحلات الطيران العارض
اليها.
أما التراجع من إيطاليا فقد بدأ بعد أحداث
شرم الشيخ في يوليو2005 مباشرة حيث وصلت
نسبته الي56% أنخفاضا في سبتمبر2005
ثم بدأت نسبة التراجع في الانحسار نتيجة
جهود الهيئة التنشيطية حتي أنخفضت الي14%
اجمالي بنهاية الستة أشهر الأولي من العام
الحالي. ونفس الشيء ينسحب علي التراجع
في السوق الألمانية والذي كان15% بعد
حادث شرم الشيخ ثم انخفض التراجع الي6.5%
بنهاية النصف الأول من السنة مع العلم
بسقوط ضحايا المان في حادث دهب منهم طفل
تناقلت وسائل الأعلام الألمانية عشرات
الساعات والصفحات عنه وعن أسرته.
وبالنسبة للأنخفاض الذي ذكره المقال62%
من الدنمارك و18% من السويد وغيرهما من
الدول الأسكندينافية, فالعامل المسبب
لذلك هو موضوع الرسوم الكاريكاتيرية
المسيئة لرسول الله( صلي الله عليه وسلم)
التي نشرت في يناير2006 وأدت الي
أعتداءات علي أشخاص ومصالح أسكندينافية في
عدد من الدول الإسلامية والعربية وصدور
دعوات من جهات مختلفة بتلك الدول لمقاطعة
السائحين من هذه الدول لدرجة أن نقابة
المرشدين السياحيين المصرية أصدرت توجيها
لجميع أعضائها بمقاطعة الأفواج السياحية
الأسكاندينافية, وبالتالي صدرت تحذيرات
من حكومات تلك الدول لمواطنيها من السفر
الي مصر ـ ضمن دول أخري ـ لتفادي التعرض
للمعاملة السيئة بسبب موضوع الرسوم.
وقد تعجبت كثيرا لما ورد بالمقال من أن كل
هذه العوامل لا تأثير لها إطلاقا وأن
السبب الوحيد في التراجع من هذه الأسواق
هو الفشل في ادارة الحملات الترويجية!!
ما هذا الأستخفاف بالعقول ؟ وأين
الموضوعية وأمانة الكلمة ؟!
ثم أذكر هذا الجدول القص ولزق( بالزين
لزوم التعبير) الذي ظهر بالمقال وتحته
عبارة تقول أرقام النصف الأول من2006
وكلها تؤكد التراجع ولو كان الجدول
الحقيقي هو الذي نشر لظهر أن شهر يونيو2006
حقق زيادة في العديد من الأسواق عن يونيه2005
الذي كان شهر ذروة غير مسبوقة في تاريخ
مصر السياحي بزيادة قدرها13.7% عن يونيو2004.
الا أنه يبدو أن ترتيب الحروف الأبجدية
اللاتينية قد تغير ليأتي حرفS بعد حرفH..
لزوم العرض الأمين!!
أن نفس الشهور
الستة الأولي من2006 قد شهدت زيادات
كالأتي:
الدانمارك4.2% ـ المجر58% ـ دول
البلطيق42% ـ بولندا16.7% روسيا28.5%
ـ بريطانيا41% ـ أوكرانيا30.5% ـ كندا9.4%
ـ الولايات المتحدة20.1% ـ المكسيك26,9%
ـ أمريكا الجنوبية17.4% ـ الدول العربية15.1%
ـ أفريقيا34.3% ـ أستراليا ونيوزيلاندا4.2%
ـ آسيا( بخلاف أسرائيل)71%/
كل هذا تجاهله العرض الأمين الموضوعي
للقضية!! وبالنسبة لما جاء بالمقال عن
الحملات المتوقفة فلست أدري من أين أتت
هذه المعلومة الغريبة ؟ فالحملات مستمرة
ولا تتوقف الا عندما يكون مخططا لها أصلا
أن تتوقف أو تقل في بعض المواسم أو عندما
يتقرر وقفها لفترة معينة مثل ما يتم بعد
الأحداث الأرهابية مثلا. أما القول بأن
استخدام المادة الفنية الخاصة بالحملات
السابقة في الحملة لا يعني أنها موجودة
فهذا خطأ بالطبع لأن الهيئة تستخدم كل
المادة التي تملكها في الحملات مادامت
تحقق الترويج المطلوب, والقول بأن
الحملات تحتاج الي التجديد المستمر قول
خاطئ فنيا لأن محتوي الحملات الترويجية
للمقاصد يجب أن يستقر لعدد من السنوات
تتراوح بين سنتين وثلاث حتي يترسخ في ذهن
المتلقي, وهو ما تقوم به مصر ودول
سياحية ناجحة أخري منها تركيا والهند
وماليزيا وغيرها.
كما أؤكد من جديد أن تقييم الحملات
الترويجية علي أساس تقييم الأعلان
التليفزيوني فقط هو تقييم سطحي وناقص لأن
المكون الفيلمي لا يزيد علي20% من
الحملات, بل هو مستغني عنه تماما في بعض
الأسواق مثل الولايات المتحدة وأمريكا
اللاتينية وآسيا, فهل ذكر المقال
الموضوعي أي شئ عن باقي عناصر الحملات
الترويجية مثل الصحافة والاذاعة
والاعلانات علي الطرق وفي وسائل المواصلات,
ناهيك عن الحملات المشتركة مع منظمي
الرحلات و المعارض السياحية الدولية.
وبالنسبة لقيام شركة واحدة بتصميم وتنفيذ
الحملة الترويجية الخارجية لمصر فهذا أمر
تم بحثه منذ عام ونصف العام في أطار
اللجنة العليا للاشراف علي تنفيذ خطة
التنشيط السياحي برئاسة وزير السياحة
عندما كانت الحملات تصمم وتنفذ من خلال
تسع شركات مختلفة وكان نتيجة ذلك وجود
تباين كبير في الرسالة الترويجية والمادة
الفنية المستخدمة في الأسواق المختلفة حيث
كان بعضها قويا وبعضها الآخر ضعيفا,
انتهي رأي اللجنة الي التعامل مع شركة
واحدة فقط وتم طرح العملية في مناقصة عامة
لأول مرة طبقا للقانون وتم إرساء التعاقد
علي شركةDDB العالمية لمدة ثلاثة سنوات
تنتهي في عام2008.
وأخيرا ـ فيما يتعلق بحملات الترويج
الخارجية ـ فقد تحدث المقال كثيرا وبتكرار
عن فشل هيئة تنشيط السياحة في ادارة
الحملات الترويجية وهو ظلم كبير للهيئة
وكل العاملين بها الذين يتفانون في عملهم
للترويج السياحي لمصر كل في نطاق وظيفته
وعمله. أن الفشل الحقيقي هو فشل المقال
الذي قدم بيانات قص ولزق وتحليلا ملويا
لها متجاهلا أن تحقيق الزيادة التي تحققت
بالفعل خلال النصف الأول من هذا العام ـ
مهما كانت بسيطة ـ هو نتيجة مجهود كبير في
ظل أحداث جسيمة كان واحدا منها فقط يكفي
لضرب السياحة في مصر لشهور طويلة!
كلمة أخيرة عما أثاره المقال مكررا ما ذكر
بمقال سابق عن وجود مستشارين بالهيئة
يتقاضون مرتبات لا يستحونها. أن عدد
المستشارين هو ثلاثة فقط, أثنان يعملان
في مجال الحملات الخارجية وواحدة تعمل في
البرنامج القومي للتوعية السياحة وهم
يتقاضون رواتبهم من أحد برامج المعونة
الفنية الأوروبية وفق تقييمها لخبراتهم
والمعايير الدولية.
فأذا كان ذلك يثير غضب وحقد البعض كما ورد
بالمقال السابق, فأعتقد أننا لا نستطيع
أن نسترشد في عملنا وخياراتنا برغبات
الغاضبين والحاقدين, والأفضل أن نتركهم
لشأنهم وأن نستمر في عملنا الهادف لزيادة
التدفقات السياحية لمصر لما في ذلك من خير
لنا كلنا
أحمد
الخادم
تعليق..
1ـ بصرف النظر عن الألفاظ التي وردت
بالرد والتي تقصف مقالنا الاسبوع الماضي
بعدم الموضوعية وعدم الامانة......
فاننا لن ننزلق إلي هذا المستوي من
الالفاظ كما قلنا في بدية المقال حفاظا
علي تقاليد الاهرام.. فقط نقول ان
المصيبة هي أن يتصور أحد أنه يحتكر حق
المعرفة والفهم لنفسه فقط كما هو واضح في
بداية الرد.
2ـ الرد إعتراف صريح وواضح بما جاء في
مقالنا الخميس الماضي وهو تراجع ارقام
السياحة المصرية وغير ذلك عناد ومكابرة
فالرد يقول صراحة في بدايته ان هناك
انخفاضا كبيرا قد حدث في عدد من الاسواق
.. ونحن لم نقل غير ذلك.. وكان
بامكاننا ان نقول انهيار لا تراجع ولكن
لاننا نلتزم بالموضوعية وراعينا الزيادة
التي حدثت من بعض الاسواق ووازنت الارقام
النهائية.. لذلك قلنا تراجع فقط.
3 ـ مبررات رئيس هيئة التنشيط للتراجع
في بعض الاسواق ليست موضوعية.. وعندما
يكون لديك مشكلة أو تراجع فلا يكفي أن
تلطم خديك فقط وتلقي بالمسئولية علي
الاخرين مثل قطاع الطيران أو الشارتر أو
تحذيرات الدول.. المهم ماذا فعلت انت
لتواجه التراجع ؟
4ـ بالطبع لم نفعل شيئا حقيقيا..
فبالنسبة للحملات فالمصيبة ان رئيس الهيئة
يقول انها مستمرة ويقول ان المطالبة
بتجديدها قول خاطئ وانها يجب أن نستمر نحو3
سنوات.. وهذا كلام عجيب ربما لأن من
يقوله لا علاقة له بالاعلام ولم يكن
متابعا لهذه الحملات التي تستخدم الآن
والتي انتجها الدكتور ممدوح البلتاجي
الوزير السابق منذ نحو10 أو8 سنوات
ولابد من تغيير مضمونها الأن طبقا
لمتغيرات الواقع.
5 ـ لم نقل أبدا أن السبب الوحيد لتراجع
السياحة هو فشل الحملات. فكل الاسباب
الأخري موجودة وعلي رأسها حوادث الارهاب
ولكن السبب الرئيسي في رأينا هو الفشل في
ادارة الحملات وحتي أنتاجها وبالرغم من
مرور عامين فمازلنا في حالة ارتباك أو
ولادة متعسرة للحملات وحتي البشائر أو
الجنين الذي خرج جاء مشوها وتم دفنه اقصد
تم الغاء الأفكار الأولية للحملات ومازلنا
في انتظار الفرج.
6 ـ من أغرب ما يمكن أن رئيس الهيئة
يقول علي سبيل المثال إن الدنمارك زادت
بنسبة4,2% والمجر58% في حين ان
الارقام الرسمية الصادرة عن الهيئة تقول
إن الدنمارك انخفضت بنسبة62,4% والمجر22,3%(
راجع الجدول المنشور علي هذه الصفحة)
وهو ما أكده أيضا في بداية رده هذا ولا
ادري من نصدق كلام رئيس الهيئة أم الأرقام
الرسمية الصادرة عن الهيئة!! ولا تعليق
سوي إنه الارتباك من الحقائق!! اما
الادعاء بقص ولزق الأرقام في جداول لتؤيد
وجهة نظرنا فهذا اتهام باطل لأننا ذكرنا
في نفس المقال أرقام الزيادة التي لولاها
لحدث الانهيار وليس التراجع.
7ـ وفيما يتعلق بالمستشارين فمازلت عند
رأيي في أن فلوس المعونة الأوروبية هي
فلوس جاءت للحكومة المصرية وليست لتنفق
علي المستشارين... وليس معني ان هناك
حالة غضب من العاملين بالهيئة علي ذلك
أنهم حاقدين كما تدعي!
8 ـ وعلي العموم.. سأكتفي بهذه
التعليقات السريعة اليوم لان الرد وصلنا
أمس فقط أي فتآخر جدا علي نظام اعداد هذه
الصفحة.. فقط نقول إنه مادام رئيس
الهيئة يعزف بمفرده بعيدا عن الوزارة فهذه
هي النتيجة.. كل يعمل في اتجاه وحسب
هواه.. ولا تخطيط ولا تنسيق..
والنتيجة تراجع.. تراجع..
الأهرام 20/07/2006 |