| |
 |
Studies & Reports
(Business)
|
 |
|
رئيس بعثة البنك الدولي بالقاهرة:
تحسن ملحوظ في مؤشرات مناخ الأعمال في مصر
قال
ايمانويل ايمبي رئيس بعثة البنك الدولي
بالقاهرة إن مصر حققت تقدما كبيرا في مجال
الاصلاحات الاقتصادية وتحسين بيئة الأعمال
في العامين الأخيرين, مشيرا الي أن
الاقتصاد المصري سجل معدل نمو يقترب من7%
العام المالي الحالي مما يجعله مؤهلا
لمزيد من الاصلاحات الرامية الي تحقيق
التنمية المستديمة وجذب الاستثمارات
الأجنبية المباشرة وفتح المجال بصورة أكبر
امام مبادرات القطاع الخاص.
وقال المسئول الدولي في تصريحات خاصة إن
حكومة الدكتور نظيف نجحت منذ توليها في
يوليو2004 في تطبيق سلسلة متوازنة من
برامج الاصلاح وهو ما اصطلح علي تسميته
الجيل الثالث من الاصلاح الاقتصادي,
الذي استهدف إزالة التشوهات في قانوني
العمل والضرائب.
وحول الجدل الخاص بما ورد في تقرير البنك
الدولي ومؤسسة التمويل الدولية بشأن تقييم
مناخ الاستثمار في مصر العام الحالي,
قال ايمانويل إن التقرير أكد علي قيام
الحكومة باتخاذ عدد من الاجراءات لتحسين
مناخ الاستثمار, بما في ذلك تأسيس
الشباك الواحد, وما تبعه من تيسير
لاجراءات التأسيس واختصار زمن تأسيس
الشركات, وهو ما انعكس بالتالي علي خفض
تكلفة الاستثمار.
واضاف أن المستثمرين الذين شملهم التقرير
أكدوا الايجابيات المتعلقة بتمثيل أكثر من30
جهة في آلية الشباك الواحد بهيئة
الاستثمار مما أدي الي تسهيل عملية تأسيس
الشركات وانخفاض متوسط الفترة اللازمة
لتأسيس المنشأة
وقال إن نتائج المسح الذي قام به التقرير
أشار الي التطور الذي شهدته عملية تسجيل
الملكية من خفض لمصاريف التسجيل من3%
الي تحديد حد اقصي2000 جنيه وهو ما
انعكس ايجابا علي خفض تكلفة المعاملات.
وفيما يخص عمليات المرور الدورية والتفتيش
علي المنشآت اشارت النتائج الي انخفاض
متوسط عدد مرات المرور الدورية من30 مرة
في المتوسط خلال عام2004 الي20 زيارة
عام2006 بما في ذلك الزيارات التي تتعلق
بالتفتيش الضريبي والجمركي, والعمالي,
وهو ما يعد مؤشرا ايجابيا علي تطوير
العلاقة بين المستثمرين والجهات الحكومية
المعنية بالتفتيش علي المنشآت.
وحول انعكاس جهود الاصلاح الضريبي
والجمركي التي اتخذتها الحكومة المصرية
علي مناخ الأعمال في السوق المحلية, قال
رئيس بعثة البنك الدولي بالقاهرة إن نتائج
المسح أوضحت تراجع طبيعة المشكلات التي
يواجهها المستثمرون فيما يخص أسعار
الضرائب والادارة الضريبية من الرابعة عام2004
الي السابعة عام2006, كما اكدت نتائج
المسح انخفاض متوسط الفترة الزمنية التي
تستلزم الافراج الجمركي عن البضائع بشكل
ملحوظ.
وشدد ايمانويل علي أهمية التعاون بين
البنك الدولي والحكومة المصرية فيما يخص
تشجيع القطاع الخاص المحلي والاجنبي
وتحسين كفاءة الخدمات الاجتماعية والصحية
العامة ودعم خطط واستراتيجيات الحكومة في
هذا المجال.
وبالنسبة لبرنامج تطوير القطاع المالي,
قال ايمانويل إن البنك قدم قرضا للسياسات
الانمائية في مصر بقيمة500 مليون دولار
بهدف المساعدة في تحقيق أولويات اجندة
الحكومة المصرية المتعلقة بالاصلاح
المؤسسي وتنمية السياسات, فضلا عن اصلاح
النظام المصرفي وقطاع التأمين بهدف تعظيم
مساهمتها علي المدي القصير ـ في توفير
الخدمات المالية بصورة متطورة.
الأهرام
13/09/2006 |
|
|
|
|
السياحة المصرية.. تتراجع(2)
اعتراف بالتراجع..!
رئيس هيئة تنشيط السياحة:
هناك انخفاض كبير حدث في عدد من الأسواق
ناتج عن عوامل أثرت سلبا علي التدفقات
منها
أثار
مقالنا الخميس الماضي علي هذه الصفحة من
سياحة وسفر اهتماما كبيرا جدا في أوساط كل
المهتمين بقطاع السياحة في مصر لما يمثله
من أهمية شديدة للاقتصاد القومي.
وكان مبعث ذلك الأهتمام
تلك الصدمة التي أصابت الجميع من جراء
نشرنا للأرقام الرسمية الصادرة عن هيئة
تنشيط السياحة والتي تشير الي التراجع
الواضح في حركة السياحة الوافدة الي مصر
بعدما كان الجميع يعتقد أن أرقام السياحة
في تصاعد مستمر وأننا قادرون علي تحقيق
مليون سائح زيادة سنويا.
ولكن للأسف جاءت الأرقام
الصدمة لتؤكد اننا العام الماضي لم تحقق
سوي نصف مليون فقط وهذا العام من غير
المتوقع تحقيق حتي ذلك نصف المليون وليس
المليون سنويا..!!
لكن المفاجأة أن الشخص الوحيد الذي غضب من
ذكر هذه الحقيقة هو السيد أحمد الخادم
رئيس هيئة تنشيط السياحة الذي يصر علي
المكابرة والعناد ويبرر التراجع بأسباب
غريبة برغم أنه يعترف صراحة بهذا التراجع
في رده الذي أرسله الينا والذي ننشره
كاملا.. حيث يبدأ رده قائلا:
السيد الأستاذ/....... تحية طيبة..
وبعد..
اطلعت بكل أسف علي المقال المنشور
بالأهرام يوم7/13 الحالي في صدر باب
سياحة وسفر بعنوان بعد أن فشلت هيئة تنشيط
السياحة في إدارة الحملات السياحية..
السياحة المصرية تتراجع
ومرفق لكم ردي علي المقال الذي أرجو نشره
بعدد الخميس2006/7/20 في نفس المكان
بصدر باب سياحة وسفر وبالعنوان المذكور
أعلي الرد, وذلك عملا بحق الرد المكفول
بالقانون.
.. وها نحن ياسيدي ننشر الرد بنفس
الألفاظ وبنفس العنوان الذي اخترته أنت
لردك وبنفس العصبية التي من المؤكد أنها
أبعد ما تكون عن الألفاظ والطريقة التي
كتبنا بها مفالنا الخميس الماضي بكل أدب
وموضوعية وأمانة, لنؤكد احترامنا للرأي
الآخر مهما كان مختلفا معنا ومؤكدين في
نفس الوقت اننا لا نلجأ لمثل هذه الالفاظ
التي تسيئ لصاحبها قبل ان تسيئ لاحد
فبرغم وجود عبارات فيه لا يصح أن تصدر عن
مسئول في مثل موقعه.. ولكننا ننشرها حتي
يعرف الجميع كيف تدار الهيئة ولماذا الفشل
في ادارة الحملات وكيف يصف مسئول موظفيه
بالحاقدين وأنه لن يسأل فيهم.. علي
العموم اقرأوا سطور هذا الرد لتحكموا
بأنفسكم..
رئيس هيئة
تنشيط السياحة يرد:
السياحة المصرية بخير....... وأين العرض
الأمين؟!
تذكرت وأنا أقرأ مقال
السياحة المصرية تتراجع الأسبوع الماضي
تلك المقولة الخاصة بالمتشائم الذي لا يري
من الكوب الا الجزء الفارغ منه حتي ولو
كان معظمه ممتلئا بالماء, فراح يبكي علي
مصيبته الكبري المتمثلة في الجزء الفارغ.
عموما سوف أنتقل الي الجزء الذي ذكر
المقال أنه موضوعي والذي تم تناوله بعدم
موضوعية واضحة, وهو الجزء المتعلق
بأنخفاض نتائج السياحة الوافدة من عدد من
الأسواق خلال الستة أشهر الأولي من هذا
العام2006.
وفي البداية يجب أن يكون مفهوما أن أي شخص
يتصور أن التدفقات السياحية من أي سوق من
الأسواق يجب أن تظل في تزايد مستمر الي
أبد الآبدين هو شخص لا يفهم طبيعة السياحة
والتي تتأثر بعوامل ومؤثرات كثيرة,
بعضها في دولة السوق ذاتها والباقي في دول
المقاصد السياحية. وأن هذه العوامل تؤثر
سلبا تارة وايجابا تارة أخري علي التدفقات
السياحية. كذلك فإن من يتصور أن جميع
دول الأسواق تتأثر بتلك العوامل بنفس
الدرجة وفي نفس الاتجاه, فهو لا يفهم
طبيعة الدول والشعوب.
لقد حققت السياحة المصرية8.6 مليون سائح
و85 مليون ليلة سياحية عام2005 و كانت
تلك أرقاما قياسية غير مسبوقة في تاريخ
السياحة المصرية. وقد تحققت هذه النتيجة
في ظل نفس هيئة تنشيط السياحة التي أهانها
المقال عندما وصفها بالفشل! وبالرغم من
حادث طابا في أكتوبر2004 وحادث شرم
الشيخ في يوليو2005.
أن المستهدف القومي لصناعة السياحة هو
أضافة مليون سائح جديد سنويا خلال الست
سنوات القادمة لما يحققه ذلك من تنشيط
لقطاعات أقتصادية أخري كثيرة وأضافة الي
التنمية العمرانية وإيجاد فرص عمل تزيد
علي مائتي ألف فرصة عمل جديدة لكل مليون
سائح أضافي. فأين نحن اليوم من ذلك وقد
انقضت ستة أشهر من2006 ؟ وما هي النتائج
حتي الآن؟ وهل هي سلبية بالكامل كما ورد
بالمقال؟ بالطبع لا!
إن نتائج الستة شهور الأولي من2006 توضح
أن هناك نسبة زيادة كلية في التدفقات
السياحية قدرها2% عن نفس الستة شهور من
عام2005. فقد بلغ عدد السائحين4346384
سائحا مقابل4260723 سائحا في نفس الفترة
من العام الماضي. وقد أعترف المقال بذلك
في سطء صغير يناقض العنوان المثير!
والسؤال هو: أين هذا مما كان مخططا من
نمو؟ والأجابة هي أن هناك أنخفاضا كبيرا
قد حدث في عدد من الأسواق ناتجا عن عوامل
أثرت سلبا علي التدفقات منها. فإذا
أخذنا بعض دول الأسواق الرئيسية التي
ذكرها المقال فسنجد أن التراجع الكبير في
السوق الفرنسية سببه أزمة ثقة كبيرة في
سلامة قطاع النقل الجوي العارض المصري
بدأت بكارثة طائرة فلاش أير في يناير2005
والتي تلتها عشرات المقالات الصحفية التي
بالغت في الأساءة التي قطاع النقل الجوي
التي وصلت الي أصدار قائمة سوداء بأسماء
شركات الطيران التي تعتبر غير آمنة.!
وبعد أحداث شرم الشيخ ودهب أصدرت الحكومة
الفرنسية تحذيرا لرعاياها من الوجود في
شبه جزيرة سيناء بالكامل مما أدي الي
أنخفاض حاد في عدد رحلات الطيران العارض
اليها.
أما التراجع من إيطاليا فقد بدأ بعد أحداث
شرم الشيخ في يوليو2005 مباشرة حيث وصلت
نسبته الي56% أنخفاضا في سبتمبر2005
ثم بدأت نسبة التراجع في الانحسار نتيجة
جهود الهيئة التنشيطية حتي أنخفضت الي14%
اجمالي بنهاية الستة أشهر الأولي من العام
الحالي. ونفس الشيء ينسحب علي التراجع
في السوق الألمانية والذي كان15% بعد
حادث شرم الشيخ ثم انخفض التراجع الي6.5%
بنهاية النصف الأول من السنة مع العلم
بسقوط ضحايا المان في حادث دهب منهم طفل
تناقلت وسائل الأعلام الألمانية عشرات
الساعات والصفحات عنه وعن أسرته.
وبالنسبة للأنخفاض الذي ذكره المقال62%
من الدنمارك و18% من السويد وغيرهما من
الدول الأسكندينافية, فالعامل المسبب
لذلك هو موضوع الرسوم الكاريكاتيرية
المسيئة لرسول الله( صلي الله عليه وسلم)
التي نشرت في يناير2006 وأدت الي
أعتداءات علي أشخاص ومصالح أسكندينافية في
عدد من الدول الإسلامية والعربية وصدور
دعوات من جهات مختلفة بتلك الدول لمقاطعة
السائحين من هذه الدول لدرجة أن نقابة
المرشدين السياحيين المصرية أصدرت توجيها
لجميع أعضائها بمقاطعة الأفواج السياحية
الأسكاندينافية, وبالتالي صدرت تحذيرات
من حكومات تلك الدول لمواطنيها من السفر
الي مصر ـ ضمن دول أخري ـ لتفادي التعرض
للمعاملة السيئة بسبب موضوع الرسوم.
وقد تعجبت كثيرا لما ورد بالمقال من أن كل
هذه العوامل لا تأثير لها إطلاقا وأن
السبب الوحيد في التراجع من هذه الأسواق
هو الفشل في ادارة الحملات الترويجية!!
ما هذا الأستخفاف بالعقول ؟ وأين
الموضوعية وأمانة الكلمة ؟!
ثم أذكر هذا الجدول القص ولزق( بالزين
لزوم التعبير) الذي ظهر بالمقال وتحته
عبارة تقول أرقام النصف الأول من2006
وكلها تؤكد التراجع ولو كان الجدول
الحقيقي هو الذي نشر لظهر أن شهر يونيو2006
حقق زيادة في العديد من الأسواق عن يونيه2005
الذي كان شهر ذروة غير مسبوقة في تاريخ
مصر السياحي بزيادة قدرها13.7% عن يونيو2004.
الا أنه يبدو أن ترتيب الحروف الأبجدية
اللاتينية قد تغير ليأتي حرفS بعد حرفH..
لزوم العرض الأمين!!
أن نفس الشهور
الستة الأولي من2006 قد شهدت زيادات
كالأتي:
الدانمارك4.2% ـ المجر58% ـ دول
البلطيق42% ـ بولندا16.7% روسيا28.5%
ـ بريطانيا41% ـ أوكرانيا30.5% ـ كندا9.4%
ـ الولايات المتحدة20.1% ـ المكسيك26,9%
ـ أمريكا الجنوبية17.4% ـ الدول العربية15.1%
ـ أفريقيا34.3% ـ أستراليا ونيوزيلاندا4.2%
ـ آسيا( بخلاف أسرائيل)71%/
كل هذا تجاهله العرض الأمين الموضوعي
للقضية!! وبالنسبة لما جاء بالمقال عن
الحملات المتوقفة فلست أدري من أين أتت
هذه المعلومة الغريبة ؟ فالحملات مستمرة
ولا تتوقف الا عندما يكون مخططا لها أصلا
أن تتوقف أو تقل في بعض المواسم أو عندما
يتقرر وقفها لفترة معينة مثل ما يتم بعد
الأحداث الأرهابية مثلا. أما القول بأن
استخدام المادة الفنية الخاصة بالحملات
السابقة في الحملة لا يعني أنها موجودة
فهذا خطأ بالطبع لأن الهيئة تستخدم كل
المادة التي تملكها في الحملات مادامت
تحقق الترويج المطلوب, والقول بأن
الحملات تحتاج الي التجديد المستمر قول
خاطئ فنيا لأن محتوي الحملات الترويجية
للمقاصد يجب أن يستقر لعدد من السنوات
تتراوح بين سنتين وثلاث حتي يترسخ في ذهن
المتلقي, وهو ما تقوم به مصر ودول
سياحية ناجحة أخري منها تركيا والهند
وماليزيا وغيرها.
كما أؤكد من جديد أن تقييم الحملات
الترويجية علي أساس تقييم الأعلان
التليفزيوني فقط هو تقييم سطحي وناقص لأن
المكون الفيلمي لا يزيد علي20% من
الحملات, بل هو مستغني عنه تماما في بعض
الأسواق مثل الولايات المتحدة وأمريكا
اللاتينية وآسيا, فهل ذكر المقال
الموضوعي أي شئ عن باقي عناصر الحملات
الترويجية مثل الصحافة والاذاعة
والاعلانات علي الطرق وفي وسائل المواصلات,
ناهيك عن الحملات المشتركة مع منظمي
الرحلات و المعارض السياحية الدولية.
وبالنسبة لقيام شركة واحدة بتصميم وتنفيذ
الحملة الترويجية الخارجية لمصر فهذا أمر
تم بحثه منذ عام ونصف العام في أطار
اللجنة العليا للاشراف علي تنفيذ خطة
التنشيط السياحي برئاسة وزير السياحة
عندما كانت الحملات تصمم وتنفذ من خلال
تسع شركات مختلفة وكان نتيجة ذلك وجود
تباين كبير في الرسالة الترويجية والمادة
الفنية المستخدمة في الأسواق المختلفة حيث
كان بعضها قويا وبعضها الآخر ضعيفا,
انتهي رأي اللجنة الي التعامل مع شركة
واحدة فقط وتم طرح العملية في مناقصة عامة
لأول مرة طبقا للقانون وتم إرساء التعاقد
علي شركةDDB العالمية لمدة ثلاثة سنوات
تنتهي في عام2008.
وأخيرا ـ فيما يتعلق بحملات الترويج
الخارجية ـ فقد تحدث المقال كثيرا وبتكرار
عن فشل هيئة تنشيط السياحة في ادارة
الحملات الترويجية وهو ظلم كبير للهيئة
وكل العاملين بها الذين يتفانون في عملهم
للترويج السياحي لمصر كل في نطاق وظيفته
وعمله. أن الفشل الحقيقي هو فشل المقال
الذي قدم بيانات قص ولزق وتحليلا ملويا
لها متجاهلا أن تحقيق الزيادة التي تحققت
بالفعل خلال النصف الأول من هذا العام ـ
مهما كانت بسيطة ـ هو نتيجة مجهود كبير في
ظل أحداث جسيمة كان واحدا منها فقط يكفي
لضرب السياحة في مصر لشهور طويلة!
كلمة أخيرة عما أثاره المقال مكررا ما ذكر
بمقال سابق عن وجود مستشارين بالهيئة
يتقاضون مرتبات لا يستحونها. أن عدد
المستشارين هو ثلاثة فقط, أثنان يعملان
في مجال الحملات الخارجية وواحدة تعمل في
البرنامج القومي للتوعية السياحة وهم
يتقاضون رواتبهم من أحد برامج المعونة
الفنية الأوروبية وفق تقييمها لخبراتهم
والمعايير الدولية.
فأذا كان ذلك يثير غضب وحقد البعض كما ورد
بالمقال السابق, فأعتقد أننا لا نستطيع
أن نسترشد في عملنا وخياراتنا برغبات
الغاضبين والحاقدين, والأفضل أن نتركهم
لشأنهم وأن نستمر في عملنا الهادف لزيادة
التدفقات السياحية لمصر لما في ذلك من خير
لنا كلنا
أحمد
الخادم
تعليق..
1ـ بصرف النظر عن الألفاظ التي وردت
بالرد والتي تقصف مقالنا الاسبوع الماضي
بعدم الموضوعية وعدم الامانة......
فاننا لن ننزلق إلي هذا المستوي من
الالفاظ كما قلنا في بدية المقال حفاظا
علي تقاليد الاهرام.. فقط نقول ان
المصيبة هي أن يتصور أحد أنه يحتكر حق
المعرفة والفهم لنفسه فقط كما هو واضح في
بداية الرد.
2ـ الرد إعتراف صريح وواضح بما جاء في
مقالنا الخميس الماضي وهو تراجع ارقام
السياحة المصرية وغير ذلك عناد ومكابرة
فالرد يقول صراحة في بدايته ان هناك
انخفاضا كبيرا قد حدث في عدد من الاسواق
.. ونحن لم نقل غير ذلك.. وكان
بامكاننا ان نقول انهيار لا تراجع ولكن
لاننا نلتزم بالموضوعية وراعينا الزيادة
التي حدثت من بعض الاسواق ووازنت الارقام
النهائية.. لذلك قلنا تراجع فقط.
3 ـ مبررات رئيس هيئة التنشيط للتراجع
في بعض الاسواق ليست موضوعية.. وعندما
يكون لديك مشكلة أو تراجع فلا يكفي أن
تلطم خديك فقط وتلقي بالمسئولية علي
الاخرين مثل قطاع الطيران أو الشارتر أو
تحذيرات الدول.. المهم ماذا فعلت انت
لتواجه التراجع ؟
4ـ بالطبع لم نفعل شيئا حقيقيا..
فبالنسبة للحملات فالمصيبة ان رئيس الهيئة
يقول انها مستمرة ويقول ان المطالبة
بتجديدها قول خاطئ وانها يجب أن نستمر نحو3
سنوات.. وهذا كلام عجيب ربما لأن من
يقوله لا علاقة له بالاعلام ولم يكن
متابعا لهذه الحملات التي تستخدم الآن
والتي انتجها الدكتور ممدوح البلتاجي
الوزير السابق منذ نحو10 أو8 سنوات
ولابد من تغيير مضمونها الأن طبقا
لمتغيرات الواقع.
5 ـ لم نقل أبدا أن السبب الوحيد لتراجع
السياحة هو فشل الحملات. فكل الاسباب
الأخري موجودة وعلي رأسها حوادث الارهاب
ولكن السبب الرئيسي في رأينا هو الفشل في
ادارة الحملات وحتي أنتاجها وبالرغم من
مرور عامين فمازلنا في حالة ارتباك أو
ولادة متعسرة للحملات وحتي البشائر أو
الجنين الذي خرج جاء مشوها وتم دفنه اقصد
تم الغاء الأفكار الأولية للحملات ومازلنا
في انتظار الفرج.
6 ـ من أغرب ما يمكن أن رئيس الهيئة
يقول علي سبيل المثال إن الدنمارك زادت
بنسبة4,2% والمجر58% في حين ان
الارقام الرسمية الصادرة عن الهيئة تقول
إن الدنمارك انخفضت بنسبة62,4% والمجر22,3%(
راجع الجدول المنشور علي هذه الصفحة)
وهو ما أكده أيضا في بداية رده هذا ولا
ادري من نصدق كلام رئيس الهيئة أم الأرقام
الرسمية الصادرة عن الهيئة!! ولا تعليق
سوي إنه الارتباك من الحقائق!! اما
الادعاء بقص ولزق الأرقام في جداول لتؤيد
وجهة نظرنا فهذا اتهام باطل لأننا ذكرنا
في نفس المقال أرقام الزيادة التي لولاها
لحدث الانهيار وليس التراجع.
7ـ وفيما يتعلق بالمستشارين فمازلت عند
رأيي في أن فلوس المعونة الأوروبية هي
فلوس جاءت للحكومة المصرية وليست لتنفق
علي المستشارين... وليس معني ان هناك
حالة غضب من العاملين بالهيئة علي ذلك
أنهم حاقدين كما تدعي!
8 ـ وعلي العموم.. سأكتفي بهذه
التعليقات السريعة اليوم لان الرد وصلنا
أمس فقط أي فتآخر جدا علي نظام اعداد هذه
الصفحة.. فقط نقول إنه مادام رئيس
الهيئة يعزف بمفرده بعيدا عن الوزارة فهذه
هي النتيجة.. كل يعمل في اتجاه وحسب
هواه.. ولا تخطيط ولا تنسيق..
والنتيجة تراجع.. تراجع..
الأهرام 20/07/2006 |
|
|
|
|
بعد أن فشلت هيئة
تنشيط السياحة في إدارة الحملات السياحية
السياحة المصرية ..
تتراجع!
أرقام النصف الأول
من العام الحالي تؤكد نسبة التراجع 33٪ من
فرانسا و14٪ إيطاليا و6.5٪ ألمانيا و62٪
الدنمارك و12٪ إسبانيا و24٪اليونان
و18٪السويد و12٪ سويسرا
*
الانخفاض ليس سببه الحوادث الإرهابية
ولاحتي كأس العالم ولكنه غياب الحملات
الدولية التي يجب إعادة النظر فيها وفي
الشركات المسئولة عنها والقائمين علي
إدارتها؟
*
كيف
نوقف التراجع في أرقام السياحة بعد انهيار
((حلم)) تحقيق مليون سائح سنوياً؟
*
لماذا
نجحت حملة هيئة الاستثمار مقارنة بحملة
السياحة؟
*
فلوس
المعونة الأوروبية كيف يتم إنفاقها في
السياحة؟
هل أصبح الأمل أن نصل إلي رقم العام
الماضي (8.6 مليون سائح) بعد أن كان
التخطيط أن نصل إلي 10 ملايين سائح بنهاية
العام الحالي؟! وخيرا فعلوا بوقف نسخة
الفنانين في اعلان ((نورت مصر))
|
% |
Jan -
June |
% |
June |
Countries |
|
2005 |
2006 |
2005 |
2006 |
Europe |
|
-47.3 |
34019 |
17944 |
-38.0 |
579 |
359 |
FINLAND |
|
-33.3 |
305717 |
203946 |
-22.0 |
25147 |
19623 |
FRANCE |
|
-6.5 |
499153 |
466465 |
13.0 |
68122 |
76997 |
GERMANY |
|
-24.9 |
23709 |
17812 |
-21.7 |
3246 |
2543 |
GREECE |
|
-22.3 |
23774 |
18471 |
-38.5 |
3827 |
2353 |
HUNGARY |
|
-21.1 |
7902 |
6233 |
-38.5 |
2663 |
1638 |
SERBIA
&MONTENEGRO |
|
-27.3 |
22439 |
16322 |
-29.7 |
8836 |
6215 |
SLOVAKIA |
|
-28.5 |
7283 |
5206 |
8.9 |
302 |
329 |
SLOVENIA |
|
-12.6 |
71295 |
62317 |
-2.3 |
8068 |
7884 |
SPAIN |
|
-18.6 |
70646 |
57482 |
-16.9 |
4792 |
3984 |
SWEDEN |
|
-12.4 |
66732 |
58427 |
-18.9 |
7861 |
6379 |
SWITZERLAND |
أرقام النصف الأول
من 2006 التي اعلنتها هيئة تنشيط السياحة
.. وكلها تؤكد التراجع في حركة السياحة
إلي مصر
كتب مصطفي النجار الأهرام بتاريخ 13 يوليو
2006 |
|
|
|
|
عصب السياحة المصرية في خطر
إنهم يقتلون الترفيه في شرم الشيخ!
مفيش
فايدة..
كلمة سخيفة تحاصرنا من وقت إلي آخر
والهدف احباطنا أو اصابتنا بالملل
لكن لن نزهق وسنظل نقول كمان وكمان.. أو
سنظل نكتب لأن شغلتنا الكتابة!!
ايه
الحكاية بالضبط؟ ولماذا هذه المقدمة؟
أحكي لحضرات القراء الكرام.. فربما
يكون من التكرار مايفيد!
علي هذه الصفحة من سياحة والسفر كتبنا
أكثر من مرة نؤكد أن الترفيه هو
المستقبل في عالم السياحة.. بمعني
آخر ان السياحة الترفيهية أو سياحة
الشواطيء هي المستقبل في سياحة
الملايين.. ومن يرغب في أن يستقبل
سياحة الملايين فعليه الاهتمام بهذه
السياحة لأن نسبتها في تزايد مستمر في
العالم كله وحجم التعاقدات عليها وصل
إلي نسبة75% أو80% من حجم السياحة
العالمية كما تقول أرقام منظمة
السياحة العالمية وحجم التعاقدات في
البورصات الدولية.
أيضا تقول الارقام إن حجم السياحة
الثقافية تراجع إلي نحو15% من مجمل
حركة السياحة العالمية, وبالتالي
يكون توزيع حركة السياحة العالمية بين75%
أو80% شواطيء وترفية و15% سياحة
ثقافية والباقي من5% إلي10% موزع
بين كل انواع السياحات الاخري من جولف
ومؤتمرات وسفاري وما إلي ذلك من كل
انواع السياحة الحديثة.
إذن الترفيه هو مستقبل السياحة أو
بمعني آخر ان الدولة التي تريد سياحة
بالملايين عليها الاهتمام بالسياحة
الترفيهية
وكل العالم الآن يتنافس علي جذب هذه
السياحة.. ففي بورصة برلين الاخيرة
كانت نحو180 دولة كلها تعلن ان
عندها شواطيء وبحرا ورملا لكن الاهم
من ذلك هو الترفيه او المتعة التي
تصاحب هذه السياحة, نعني الحفلات
والمطاعم والمسارح ودور السينما
والكافيهات والملاهي وأماكن التسوق
وكل مايجذب السائح لقضاء وقت من
المتعة بعد نزول البحر أو الغطس أو ما
إلي ذلك من الاستمتاع بسياحة الشواطيء,
فالجزء المكمل لذلك هو الترفيه إذن
الترفيه هو عصب السياحة الحديثة.
ولا مانع من التكرار
قلنا قبل ذلك ان تكرارية زيارة السائح
هي الاساس في سياحة الملايين بمعني
انه من المعروف ان السياحة الثقافية
هي سياحة أو زيارة المرة الواحدة اما
السياحة الشاطئية أو الترفيهية فهي
سياحة المرات العديدة أو المتكررة.
ولايمكن ان يكرر السائح زيارته أو
يصبح أداة ترويجية لك او لدولة ما بين
أصدقائه وأهله إلا اذا استمتع في
زيارته, والاستمتاع لن يأتي إلا بما
نسميه الترفيه, فقد يرتبط السائح
بمطعم أو مسرح أو مركز تسوق أو ممشي
في مكان ما أو كافيه تماما مثل السائح
الذي يزور باريس مثلا وكيف يرتبط
بالشانزليزيه أو أي مكان أو متحف أو
زيارة في فرنسا إنه هنا يرتبط بالمكان
وبالتالي يكرر زيارته... ناهيك
بالطبع عن جودة الخدمات فتلك قضية
ليست محل نقاش.
وقد تساءلنا قبل ذلك هل الـ75 مليون
سائح الذين يزورون فرنسا هم سياح جدد
كل عام؟ بالطبع لا وألف لا... ربما
يكون25% فقط هو السائح الجديد لكن
الباقي يكرر زيارته سنويا لانه بينبسط
في باريس, بيحب باريس, بيحب
الترفيه والمتعة والشراء والمطعم
والنظافة والخدمة والحرية والانطلاق.
لماذا نقول كل ذلك ونكرر بملل؟
لانه ببساطة هذا الاسبوع تلقيت
رسالتين من درة مدن مصر السياحية من
شرم الشيخ, عاصمة السياحة الترفيهية
في مصر, ذلك المنتجع الذي بهرنا به
العالم في كل شيء من جمال المياه
وجمال المباني وحسن الخدمات وكل شيء.
الرسالتان تؤكدان أن عصب السياحة في
شرم الشيخ في خطر لأن هناك من يحاول
قتل أو خنق الترفيه في شرم الشيخ بحجج
واهية غير حقيقية.
وعندما يكون الترفيه في شرم الشيخ في
خطر فهو في كل مدن مصر السياحية لان
شرم الشيخ في رأيي هي المسوق الأول
لكل السياحة في مصر.. بل اكثر من
هذا منطقة خليج نعمة بكل مافيها من
جمال وابهار هي اكبر جاذب أو فسوق
للسياحة المصرية.. كل ما في هذه
المنطقة من جمال ومتعة يختنق الآن
اقرءوا معي سطور الرسالة التالية:
الاستاذ/............. بعد التحية
لا أدري لماذا يتعامل المسئولون مع
منطقة خليج نعمة بهذا الشكل من القسوة..
لقد هرب منها المصريون... لقد طفشوا
والآن تعذيب السياح مستمرا في الحركة
وفي التسوق وفي باركنج السيارات كله
عذاب وعليك أن تمشي مئات الامتار..
البعض يفكر الآن في هجر هذه المنطقة..
البعض بالفعل أغلق محلاته.. لمصلحة
من يطفئون الاضواء والانوار ويقيدون
حركة الناس وأخيرا هذه التعليمات التي
تصدر الينا مثل ضرورة بناء سور حول
الفندق وضرورة شراء أجهزة وبوابات
امنية وافراد أمن وكاميرات مراقبة..
وكلها مبالغات انهم بذلك يغتالون حرية
السائح ومتعته ويجعلونه يكره ان يأتي
مرة أخري إلي شرم الشيخ وكيف ننتظر ان
تزاد السياحة بالملايين سنويا والسائح
غير مستمتع أو يعرض لكل هذه المتاعب..
أين الترفيه والمتعة التي يبحث عنها
السائح.. انه بالضرورة سيذهب إلي
دولة أخري في اجازته المقبلة وستخسره
مصر والسياحة المصرية.. إرحمونا
يرحمكم الله لصالح مستقبل السياحة.
محمد عبدالسلام عثمان
شاب مصري يعمل في محل في خليج نعمة
واقرءوا هذه الرسالة:
الاستاذ/............. بعد التحية
أتابع كل اسبوع صفحة سياحة وسفر
وبصراحة قلمك صريح وجريء وعادل وياريت
الناس تحاول تفهم السياحة اللي انت
بتحاول دائما توصل صورتها الصحيحة.
انا شاب عمري32 سنة, اعمل في شرم
الشيخ منذ عشر سنوات كافحت واجتهدت
علشان أبني مستقبلي ومستقبل عائلتي,
منذ اربع سنوات قمت بالبدء في انشاء
مشروع ترفيهي عبارة عن مطعم سياحي
ومسرح بجبل الخروم الذي يطل علي خليج
نعمة(4,5 كم من خليج نعمة).
كانت فكرة جديدة: مطعم ومسرح يحيطه
الجبل من خلفه ومن امامه تري خليج
نعمة ومنظر البحر وجزيرة تيران وقمت
ايضا بعمل حمام سباحة بنفس المكان
وبعد سنة من عمل وجهد كبير جهزت
المكان انا وشركائي وافتتحنا المكان
وبدأنا في تنظيم حفلة ساهرة به كل
اسبوع لمدة ثلاث سنوات.
سافرت جميع المعارض السياحية والدولية
الكبري في ايطاليا وانجلترا والمانيا
مثلMITB-BIT-TTG-WT لكي اسوق المكان
وأنجحه والحمد لله وأمضيت عقودا ونفذت
حفلات جميلة وكثيرة.
لقد اعجبت جميع الشركات خاصة
الايطالية بهذا المكان المميز وقاموا
بالتعاون معنا بوضعه داخل برنامجهم
السياحي وقاموا ببيعه مع الرحلة لشرم
كنوع من الجذب السياحي وقاموا بعمل
الدعاية للمكان في كتيباتهم وبعض
الصحف والمجلات والاذاعة الايطالية.
لقد أصبحت هذه الحفلة مزارا سياحيا
وحاجة الناس بتحبها وبتقدرها ولو سألت
اي سائح ايطالي هل تعرف حفلةLADOLCEVITA
هيجيب: دي احلي حفلة واحلي مكان في
شرم الشيخ.
وبعد الاحداث الارهابية في شرم
اجبرتنا الجهات الامنية علي ارجاء
الحفلات لفترة مؤقتة لتأمين المنطقة
الجبلية وبعد3 أشهر وعدة مقالات قمت
سيادتك بنشرها اقتنعوا وفتحوا المنطقة
الجبلية وسمحوا بعمل جميع الانشطة(
موتوسيكلات ـ عشاء جبلي ـ سفاري) كل
شيء فيما عدا نشاطنا وعند السؤال
لماذا كانت الاجابة الحفلات من النوع
ده السياح فيها بيسهروا وينبسطوا
واحنا نسهر ونتعب لتأمينهم مع العلم
بأن هذا الحفل يقام مرة واحدة كل
اسبوع ومدته3 ساعات فقط
هل نقدر ان نعترض؟
انهم لايريدون ان يتفهموا ماهي
السياحة؟ وماهو الترفيه؟
ان السياحة هي كل ماهو جديد وجميل
وممتع, ان السياحة هي الترفيه وليس
الحبس داخل الفندق.
لقد مضي الآن11 شهرا ومكاننا مغلق
ولانستطيع اقامة حفلتنا الاسبوعية
والمطعم السياحي الموجود بالمكان يجب
ان يعمل لمدة ثلاثة ايام بالاسبوع اذا
وافقوا.
لقد قمنا بمخاطبة الدكتور أحمد نظيف
رئيس الوزراء والسيد حبيب العادلي
وزير الداخلية والسيد زهير جرانه وزير
السياحة واللواء هاني متولي محافظ
جنوب سيناء وحتي الآن لم يستجب لنا
أحد
اننا نقوم بدفع رواتب ومصاريف
العاملين لدينا(28) موظفا إلي يومنا
هذا وسوف نستمر في دفع رواتبهم
ومصاريفهم إلي آخر قرش لدينا لانهم
ليس لهم ذنب فيما يحدث وليس لدينا
ايضا.
الغريب ان تعليمات الرئيس حسني مبارك
رئيس الجمهورية واضحة وصريحة: شجعوا
الاستثمار ومشروعات الشباب شجعوا
السياحة وأمنوها وليس أغلقوها علشان
تناموا بدري
إننا نمر والسياحة ايضا بأسوأ ايامنا
الآن. ان مايحدث هو تطفيش للسياحة
ارجوك انقذنا وانقذ السياحة
ابنك/ عمرو اسماعيل
*, لا أملك إلا أن أقول ان قلبي
يقطر دما علي فهمنا للسياحة وعلي
أمثال هؤلاء الشباب.. الذين بدلا من
ان نشجعهم.. كما يقول الرئيس مبارك..
ندفعهم إلي عدم الانتماء وكراهية
المجتمع والناس.
شباب مجتهد.. وشباب يعرض تأمين
المكان علي نفقته وبالفعل قام بذلك
شباب مستوف لكل الشروط.... شباب
سافر واشتغل واجتهد.. لماذا هذه
المعاملة؟
لقد اكتفيت بنشر رسالة هذا الشاب
الموجهة إلي صفحات سياحة وسفر لكن لو
قرأ أحدكم الملف الذي ارسله إلينا
وفيه رسائله أو استعطافه لكل
المسئولين لحزن حزنا شديدا!
إن لدينا صورا لرسائل عديدة إلي رئيس
مجلس الوزراء ووزير الداخلية ووزير
السياحة وجهات عديدة كلها تناشدهم
المساعدة.
ولكن لم يستجب أحد اليهم كما يقولون!
والأدهي ان الشركات الأجنبية التي
كانت تبيع لهم هذه الحفلات في الخارج
بدأت ترفع الحفل من البرنامج ولدينا
صور خطابات مرسلة اليهم تعتذر عن عدم
بيع الحفل الذي لايبدو أنه سيقام بعد
ذلك والغريب انها اسماء لشركات كبيرة
كانت تسوق هذا الحفل لصالح السياحة
المصرية.
لماذا يحدث كل ذلك؟
لماذا نقتل الترفيه في شرم الشيخ وفي
السياحة المصرية كلها؟
الاجابة بالطبع علمها عند ربي وربكم.!
أرجوكم.. شجعوا أمثال هؤلاء الشباب
أرجوكم.. تذكروا دائما كلمات الرئيس
مبارك وافتحوا أبواب الرزق للشباب
المجتهد!!
وأكتفي بذلك
لقد ضاع مني الكلام
أنا حزين!!
الأهرام
08/06/2006 |
|
|
| |
1
2
3
4 |
|
|
|
|